فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 316213 من 466147

والرابع: إِن علمتم أنهم يريدون بذلك الخير ، قاله سعيد بن جبير.

والخامس: إِن أقاموا الصلاة ، قاله عبيدة السلماني.

والسادس: إِن علمتم لهم صدقاً ووفاءً ، قاله إِبراهيم.

قوله تعالى: {وآتُوهم من مال الله الذي آتاكم} فيه قولان.

أحدهما: أنه خطاب للأغنياء الذين تجب عليهم الزكاة ، أُمروا ان يعطوا المكاتبين من سهم الرِّقاب ، روى عطاء عن ابن عباس في هذه الآية قال: هو سهم الرقاب يُعطى منه المكاتَبون.

والثاني: أنه خطاب للسادة ، أُمروا أن يعطوا مكاتبيهم من كتابتهم شيئاً.

قال أحمد والشافعي: الإِيتاء واجب ، وقدَّره أحمد بربع مال الكتابة.

وقال الشافعي: ليس بمقدَّر.

وقال أبو حنيفة ومالك: لايجب الإِيتاء.

وقد روي عن عمر بن الخطاب أنه كاتب غلاماً له يقال له: أبو أُمية ، فجاءه بنجمه حين حلَّ ؛ فقال: اذهب يا أبا أُمية فاستعن به في مكاتَبتك ، قال: ياأمير المؤمنين لو أخَّرْتَه حتى يكون في آخر النجوم ، فقال: يا أبا أُمية: إِني أخاف أن لا أدرك ذلك ، ثم قرأ: {وآتوهم من مال الله الذي آتاكم} ، قال عكرمة: وكان ذلك أول نجم أُدِّي في الإِسلام.

قوله تعالى: {ولا تُكْرِهوا فتياتكم على البِغاء} روى مسلم في"صحيحه"من حديث أبي سفيان عن جابر ، قال: كان عبد الله بن أٌبيّ يقول لجارية له: اذهبي فابغينا شيئاً ، فنزلت هذه الآية.

قال المفسرون: وكان له جاريتان ، مُعاذة ومُسَيكة ، فكان يكرههما على الزنا ، ويأخذ منهما الضريبة ، وكذلك كانوا يفعلون في الجاهلية ، يؤاجرون إِماءهم ، فلما جاء الإِسلام قالت معاذة لمسيكة: إِن هذا الأمر الذي نحن فيه إِن كان خيراً فقد استكثرنا منه ، وإِن كان شرّاً فقد آن لنا أن نَدَعه ، فنزلت هذه الآية.

وزعم مقاتل أنها نزلت في ست جوارٍ كُنَّ لعبد الله بن أُبيّ ، مُعاذة ، ومُسَيكة ، وأُميمة ، وقُتيلة ، وعمرة ، وأروى.

فأما الفتيات ، فهن الإِماء.

والبِغاء: الزنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت