فهرس الكتاب
على وَعِللٍ في ذي المطارة عاقِل ...
أراد على مخافة وعل.
و {الذين خلوا من قبلكم} هم الأمم الذين سبقوا المسلمين، وأراد: من أمثال صالحي الذين خلوا من قبلكم.
وهذا المثَل هو قصة الإفك النظيرة لقصة يوسف وقصة مريم في تقول البهتان على الصالحين البرآء.
والموعظة: كلام أو حالة يعرف منها المرء مواقع الزلل فينتهي عن اقتراف أمثالها.
وقد تقدم عند قوله تعالى {فأعرض عنهم وعظهم} في سورة النساء (63) وقوله: {موعظة وتفصيلاً لكل شيء} في سورة الأعراف (145) .
ومواعظ هذه الآيات من أول السورة كثيرة كقوله: {وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين} [النور: 2] وقوله: {لولا إذ سمعتموه} [النور: 12] الآيات، وقوله: {يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبداً} [النور: 17] .
والمتقون: الذين يتقون، أي يتجنبون ما نهوا عنه. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 18 صـ}