فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 316556 من 466147

فمعناه موضحات للأحكام والشرائع، لدلالة قوله: {يَحْذَرُ المنافقون أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم} [التوبة: 64] فأضاف الفعل إلى السورة، والبيان في الحقيقة إلى الله جل ذكره، ولكن أضيف إلى السورة وإلى الآيات لعلم السامعين بالمراد، فمن كسر الياء جعل الآيات فاعلات، وأما من فتح الياء، فمعناه مفصلات، كما قال تعالى: {أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ} [هود: 1] ، ويدل على صحة قوله {قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ} [آل عمران: 118] ، فهي الآن مبينة، فالله جل ذكره هو الذي بينها كما قال: {قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ} [آل عمران: 118] فمنه فتح الياء جعل الآيات مفعولاً بها والفاعل هو الله، لأنه تعالى بيّنها وأظهرها، والكسر يدل على أن الآيات فاعلات أي بينات لكم الأحكام والفرائض، والفاعل هو الله في المعنى في القراءة بالكسر على ما ذكرنا فافهم. والمعنى: ولقد أنزلنا إليكم دلالات وعلامات مفصلات أو موضحات، على ما تقدم من الفتح والكسر.

وقوله تعالى ذكره: {مَثَلاً مِّنَ الذين خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُمْ} ، أي مضوا قبلكم من الأمم.

{وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ} أي لمن اتقى الله فخاف عقابه. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 5049 - 5091}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت