فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 350578 من 466147

أي: إلى طاعة الله بقصده لها، وإقباله عليها.

ثم قيل: {وَهُوَ مُحْسِنٌ}

أي: عمله عمل محسن بما ليس بمرائي،

ولا مشرك.

الغني: المختص؛ بأن وجود غيره وعدمه سواء؛ في أنه لا

يتغير به ونقيضه محتاج، والمحتاج: هو المختص بأن في وجود

غيره انتفاء الضر عنه، أو صفة النقص.

الحميد: المستحق للحمد.

ونقيضه الذميم.

وقد يقال: محمود على هذا المعنى؛ أنه أهل للحمد.

الشجرة: نبات يقوم على ساق، ويورق في الأغصان، ومنه

أخذت المشاجرة بين القوم في الأمر ..

مد البحر: جري غيره إليه حالا بعد حال

وجه اتصال: {إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ}

بما قبله، أن الله سميع لما يقوله القائل في ذلك بصير بما يضمر.

{مَا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} ،

وفيه تهديد عن المخالفة فيه.

وتقديره:(لو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من

بعده سبعة أبحر)يكتب به كلام الله ما نفدت كلماته.

والآية: تقتضي؛ أن كلامه غير مخلوق؛ لأن ما لا نهاية له،

ولما يتعلق به معناه؛ فهو غير مخلوق؛ وكعلمه، وقدرته،

وإرادته.

وقيل: الآية نزلت جوابا لليهود؛ لما قالوا قد أوتينا التوراة،

وفيها كل الحكمة؛ فنزلت الآية عن ابن عباس

وقيل: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ}

نقصان الليل في زيادة النهار، ونقصان

النهار في زيادة الليل عن قتادة.

الأجل المسمى: القيامة عن الحسن

قرأ (الْبَحْرَ يَمُدُّهُ) نصبا أبو عمرو، وحده، وقرأ الباقون.

(وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ) رفعاً.

الجريان: استمرار الشيء في ذهابه؛ كاستمرار الماء.

الفلك تجري بهذا المعنى

والعلة تجري؛ لأنها تستمر في أحكامها؛ فكل علة فحكمها تابع

لها، وهي جارية فيه.

النعمة: منفعة تخلص من الضرر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت