فهرس الكتاب
أي: إلى طاعة الله بقصده لها، وإقباله عليها.
ثم قيل: {وَهُوَ مُحْسِنٌ}
أي: عمله عمل محسن بما ليس بمرائي،
ولا مشرك.
الغني: المختص؛ بأن وجود غيره وعدمه سواء؛ في أنه لا
يتغير به ونقيضه محتاج، والمحتاج: هو المختص بأن في وجود
غيره انتفاء الضر عنه، أو صفة النقص.
الحميد: المستحق للحمد.
ونقيضه الذميم.
وقد يقال: محمود على هذا المعنى؛ أنه أهل للحمد.
الشجرة: نبات يقوم على ساق، ويورق في الأغصان، ومنه
أخذت المشاجرة بين القوم في الأمر ..
مد البحر: جري غيره إليه حالا بعد حال
وجه اتصال: {إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ}
بما قبله، أن الله سميع لما يقوله القائل في ذلك بصير بما يضمر.
{مَا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} ،
وفيه تهديد عن المخالفة فيه.
وتقديره:(لو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من
بعده سبعة أبحر)يكتب به كلام الله ما نفدت كلماته.
والآية: تقتضي؛ أن كلامه غير مخلوق؛ لأن ما لا نهاية له،
ولما يتعلق به معناه؛ فهو غير مخلوق؛ وكعلمه، وقدرته،
وإرادته.
وقيل: الآية نزلت جوابا لليهود؛ لما قالوا قد أوتينا التوراة،
وفيها كل الحكمة؛ فنزلت الآية عن ابن عباس
وقيل: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ}
نقصان الليل في زيادة النهار، ونقصان
النهار في زيادة الليل عن قتادة.
الأجل المسمى: القيامة عن الحسن
قرأ (الْبَحْرَ يَمُدُّهُ) نصبا أبو عمرو، وحده، وقرأ الباقون.
(وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ) رفعاً.
الجريان: استمرار الشيء في ذهابه؛ كاستمرار الماء.
الفلك تجري بهذا المعنى
والعلة تجري؛ لأنها تستمر في أحكامها؛ فكل علة فحكمها تابع
لها، وهي جارية فيه.
النعمة: منفعة تخلص من الضرر.