فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 364619 من 466147

قال أبو منصور: الغرفة كل بناء عَالٍ ، ويجمع: غُرَفًا ، وغُرُفَات ، وغُرَفَات.

والقراءة بضم الراء ها هنا .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ(40)

قرأ حفص ويعقوب (وَيَوْمَ يَحْشرُهُمْ) و (يقول) بالياء فيهما معًا .

وقرأ الباقون بالنون جميعًا .

قال أبو منصور: المعنى يرجع إلى شيء واحد في (نَحْشُرهم) و (يَحْشُرهم) ،

الله يحشرهم ثم يقول .

وقوله جلَّ وعزَّ 2): (وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ(52)

قرأ أبو عمرو ، وحمزة ، والكسائي ، وأبو بكر عن عاصم (التَّنَاؤُشُ)

مهموزًا.

وقرأ الباقون (التَّنَاوُشُ) بغير همز .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ بالهمز فإن الفراء قال: هو من ناشنتُ ، أي:

أبطأت ، وجاء فلان نَئِيشًا ، أي: بَطيئًا .

وأنشد:

تَمَنَّى نَئِيْشاً أَنْ يكونُ مُطاعِناً ... وقد حَدَثَتْ بعد الأمورِ أمورُ

وقال الزجاج: النئيش: الحركة في إبطاء ، قال: والمعنى: من أين

لهم أن يتحركوا فيما لا حيلة لهم فيه .

قال: ويجوز أن يكون (التناؤش) مهموزا ؛ لأن واو (التناوش) مضمومة ، وكل واو مضمومة ضمتها لازمة إن شئت أبدلت منها همزة ، وإن شئت لم تبدل ، نحو: أدؤر ، جمع: الدار .

ويجوز: أدوُر .

ومَنْ لم يهمز (التناوش) فهو التناول ، من نُشْتُ أَنُوشُ

نَوْشًا ، أي: تناولت .

فالمعنى: كيف لهم أن يتناولوا ما فاتهم ونأى عنهم ، وقد كان قريبًا فلم يتناولوه .

وقوله جلَّ وعزَّ: (فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي(50)

فتح الياء من (رَبِّيَ) نافع وأبو عمرو - وأرسلها الباقون -

وقوله جلَّ وعزَّ: (ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا(46)

قرأ الحضرمي وحده (تَّفكروا) مشددة التاء ، على (تتفكروا) مدغمة -

وقرأ سائر القراء بتاءين .

فمن أظهر التاءين فإحداهما تاء المخاطبة ، والثانية تا الفعل -

ومن أدغم إحدى التاءين في الأخرى شددها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت