وقد حُذِفَ من هذه السورة ياءان.
قوله: (كَالْجَوابِ) و (فكَيْفَ كَانَ نَكِير(45)
أثبتهما يعقوب في الوصل والوقف.
وأثبت ابن كثير الياء من (الجوابي) في الوصل والوقف أيضًا.
ووصل أبو عمرو (الجوابي) بالياء ووقف بغير ياء.
وكذلك روى ورش وأبو قرة عن نافع يصلها بالياء مثل أبي عمرو.
قال أبو منصور: من وصل أو وقف بالياء فهو الأصل؛ لأنه جمع جايية،
وهو: الحوض العظيم الذي يُسْقَى فيه الإبل.
ومن حذف الياء فلاكتفائه بكسرة الياء، الدالة على حذف الياء. انتهى انتهى. {معاني القراءات للأزهري حـ 2 صـ 287 - 298} .