فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 391715 من 466147

وقال موسى عليه السلام: {رب أرني أنظر إليك} (الأعراف: (

وقال: {رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي} (القصص: (

وقال سليمان عليه السلام: {رب اغفر لي وهب لي ملكاً} (ص: (

وقال عيسى عليه السلام: {ربنا أنزل علينا مائدة من السماء} (المائدة: (

وقال تعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم {وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين} (المؤمنون: (، فإن قيل: لفظ الله أعظم من لفظ الرب فلم خص لفظ رب بالدعاء ؟

أجيب: بأن العبد يقول: كنت في العدم المحض والنفي الصرف فأخرجتني إلى الوجود وربيتني فاجعل تربيتك وإحسانك سبباً لإجابة دعائي {فاغفر للذين تابوا} أي: رجعوا إليك عن ذنوبهم برحمتك لهم بأن تمحوها عيناً وأثراً فلا عقاب ولا عتاب ولا ذكر لها {واتبعوا} أي: كلفوا أنفسهم على مالها من العوج إن لزموا {سبيلك} المستقيم الذي لا لبس فيه. ولما كان الغفران قد يكون لبعض الذنوب وكان سبحانه وتعالى له أن يعذب من لا ذنب له وأن يعذب من غفر ذنبه قالوا: {وقهم عذاب الجحيم} أي: اجعل بينهم وبينه وقاية بأن تلزمهم الاستقامة وتتم نعمتك عليهم فإنك وعدت من كان كذلك بذلك ولا يبدل القول لديك وإن كان يجوز أن تفعل ما تشاء وإن الخلق عبيدك ، ولما طلبوا من الله سبحانه وتعالى إزالة العذاب عنهم وكان ذلك لا يستلزم الثواب قالوا مكررين صفة الإحسان زيادة في الرقة في طلب الامتنان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت