فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 391720 من 466147

أجيب: بأنهم كانوا منكرين البعث فلما شاهدوا هذا الإحياء بعد الإماتة مرتين لم يبق لهم عذر في الإقرار بالبعث ، فلا جرم وقع هذا الإقرار كالمسبب عن تلك الإماتة والإحياء.

ولما كان الجواب قطعاً لا سبيل إلى ذلك علله بقوله تعالى:

{ذلكم} أي: القضاء النافذ العظيم العالي بتخليدكم في النار مقتاً منه لكم {بأنه} أي: كان بسبب أنه {إذا دُعي الله} أي: الملك الأعظم من أي داع وفي إعراب قوله تعالى {وحده} وجهان ؛ أحدهما: أنه مصدر في موضع الحال وجاز مع كونه معرفة لفظاً لكونه في قوة النكرة كأنه قيل: منفرداً ، ثانيهما: وهو قول يونس: أنه منصوب على الظرف ، والتقدير: دعي على حِدَته وهو مصدر محذوف الزوائد ، والتقدير: أوحدته إيحاداً. {كفرتم} بتوحيده {وإن يشرك به} أي: يجعل له تعالى شريك {تؤمنوا} أي: تصدقوا بالإشراك {فالحكم} أي: فتسبب عن القطع بأنه لا رجعة وأن الكفار ما ضروا إلا أنفسهم مع ادعائهم العقول الراجحة ونحو ذلك أن الحكم كله {لله} أي: المحيط بصفات الكمال {العلي} أي: عن أن يكون له شريك {الكبير} أي: الذي لا يليق الكبر إلا له.

ولما قصر الحكم عليه دل على ذلك بقوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت