فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 391732 من 466147

قوله: {وَذَلِكَ} أي ما ذكر من الرحمة ووقاية السيئات.

قوله: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ} شروع في ذكر أحوال الكفار بعد دخولهم النار؛ إثر بيان أنهم من أصحاب النار.

قوله: (وهم يمقتون أنفسهم) أي يبغضونها ويظهرون ذلك على رؤوس الأشهاد فيقول الواحد منهم لنفسه: مقتّك يا نفسي، فتقول الملائكة لم وهم في النار: لمقت الله إياكم، إذ أنتم في الدنيا، وقد بعث إليكم الرسل فلم تؤمنوا، أشد من مقتكم أنفسكم اليوم. قوله {لَمَقْتُ اللَّهِ} : أي بغضه، والمراد لازمه وهو الانتقام والتعذيب، لأن حقيقته محالة في حق الله تعالى.

قوله: (لأنهم نطفاً أموات) كذا في بعض النسخ بنصب نطفاً على الحال، والمناسب أن يقول: لأنهم كانوا أو خلقوا نطفاً، فإن الإمانة إعدام الحياة، ابتداء أو بعد سبق الحياة.

قوله: {ذَلِكُم} مبتدأ، و {بِأَنَّهُ} خبره، والضمير للشأن.

قوله: {فَالْحُكْمُ للَّهِ} هذا من جملة ما يقال لهم في الآخرة بدليل قوله: (في تعذيبكم) ، وأما قوله: {هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ} فكلام مستأنف منقطع عما قبله، ويصح أن يكون الكلام تم بقوله: {وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُواْ} وقوله: {فَالْحُكْمُ للَّهِ} تفريع على ما تقدم، كأنه قال: إذا علمتم أن الخلق فريقان، مؤمنون وكفار، فلا تعترضوا فإن الحكم لله، أي القضاء بأن هؤلاء للجنة وهؤلاء للنار، لله وحده الموصوف بكون يرينا آياته، فيعتبر بها من يشاء فيهدى، ويكذب بها من يشاء فيضل.

قوله: {وَيُنَزِّلُ لَكُم} أي من أجلكم.

قوله: (بالمطر) أي بسببه، فإن الماء سبب في جميع الأرزاق، كما هو مشاهد.

قوله: {فَادْعُواْ اللَّهَ} يطلق الدعاء على الطلب حقيقة، وليس مراداً هنا بإجماع، بقرينة ما قبله وما بعده، وعلى العبادة مجازاً كما هنا، من باب تسمية الكل باسم جزئه، لأن الدعاء جزء من أجزاء العبادة، وسميت العبادة دعاء، لأنه أعظم أجزائها، لما في الحديث:"الدعاء مخ العبادة"قوله: {مُخْلِصِينَ} حال من فاعل ادعوا، وأشار بذلك إلى أن الإنسان مأمور بالعبادة ظاهراً، وبإخلاص قلبه من أنواع الشك، والشرك الأكبر والأصغر، فقوله: (من الشرك) عام في الشرك الأكبر وهو الكفر، والأصغر وهو الرياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت