فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 391825 من 466147

اقترفوها، من إنكار البعث، وما تبعه من معاصيهم فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ من النار أي إلى نوع من الخروج سريع أو بطيء لنتخلّص مِنْ سَبِيلٍ قط أم اليأس واقع دون ذلك فلا خروج ولا سبيل إليه؟ وجاء الجواب من خلال التعليل لبقائهم في النار بقوله:

ذلِكُمْ أي الذي أنتم فيه، وأن لا سبيل لكم إلى خروج قط بِأَنَّهُ إِذا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا أي ذلكم كفركم بتوحيد الله، وإيمانكم بالإشراك به فَالْحُكْمُ لِلَّهِ حيث حكم عليكم بالعذاب السرمد الْعَلِيِّ شأنه فلا يرد قضاؤه الْكَبِيرِ أي العظيم سلطانه فلا يحدّ جزاؤه.

كلمة في السياق: [المجموعة الثالثة حول الفرق بين الكفر والإيمان والعلاقة بين مقدمة سورة غافر وسورة الزمر]

(1 - أرانا الله عزّ وجل في هذه المجموعة ماذا يقول الملائكة للكافرين يوم القيامة إذا دخلوا النار، وبيّن لنا ماهية العذاب العظيم الذي يلاقونه، وبيّن لنا علّة ذلك، وهو رفضهم للإيمان والتوحيد، وقبولهم الشرك وسيرهم فيه. وهكذا نجد من خلال عرض موقف الملائكة من أهل الإيمان في الدنيا، وموقفهم من أهل الكفر في الآخرة، الفارق الكبير بين الكفر والإيمان وأهلهما. ولذلك صلته بمقدّمة سورة البقرة وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت