فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 398359 من 466147

ما كان لبشر أن يكلّمه إلّا أن يوحي إليه ، أو يكلّمه من وراء حجاب ، فحذف يكلّم من الصّلة لأنّ ذكره قد جرى ، وإن كان خارجا عن الصّلة فحسّن ذلك حذفه من الصّلة وسوّغه ، ألا ترى أنّ ما قبل حرف الاستفهام مثل ما قبل الصّلة في أنّه لا يعمل في الصلة كما لا يعمل ما قبل الاستفهام فيما كان في حيّز الاستفهام ؟ وقد جاء الان ، وقد عصيت [يونس / 91] والمعنى: آلآن آمنت وقد عصيت قبل ، فلما كان ذكر الفعل قد جرى في الكلام أضمر ، وقال: آلآن ، وقد كنتم به تستعجلون [يونس / 51] المعنى: الآن آمنتم به فلمّا جرى ذكر آمنتم به قبل استغني بجري ذكره قبل عن ذكره في حيّز الاستفهام ، وصار كالمذكور في اللّفظ ، ألا ترى أنّ الاسم الواحد لا يستقل به الاستفهام ؟ ولا يجوز أن يقدّر عطف أو من وراء حجاب على الفعل الخارج من الصّلة فيفصل بين الصّلة والموصول بالأجنبي منهما ، كما فصل ذلك في قوله: إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس [الأنعام / 145] ثم قال: أو فسقا أهل لغير الله به [الأنعام / 145] فعطف بأو على ما في الصّلة بعد ما فصل بين الصّلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت