(قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِما كانُوا يَكْسِبُونَ(14)
«فإن قلت» : قوله (قَوْمًا) ما وجه تنكيره وإنما أراد الذين آمنوا وهم معارف؟
قلت: هو مدح لهم وثناء عليهم، كأنه قيل. ليجزي أيما قوم وقوما «1» مخصوصين، لصبرهم وإغضائهم على أذي أعدائهم من الكفار، وعلى ما كانوا يجرعونهم من الغصص.
(1) قوله «أيما قوم وقوما مخصوصين» لعله: أو قوما.