(وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ ما كانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا ائْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ(25)
وقرئ: حجتهم بالنصب والرفع، على تقديم خبر كان وتأخيره.
«فإن قلت» : لم سمى قولهم حجة وليس بحجة؟
قلت: لأنهم أدلوا به كما يدلي المحتج بحجته وساقوه مساقها، فسميت حجة
على سبيل التهكم.
أو لأنه في حسبانهم وتقديرهم حجة. أو لأنه في أسلوب قوله:
تحيّة بينهم ضرب وجيع
كأنه قيل: ما كان حجتهم إلا ما ليس بحجة. والمراد: نفي أن تكون لهم حجة ألبتة.