فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 407452 من 466147

(وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ ما كانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا ائْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ(25)

وقرئ: حجتهم بالنصب والرفع، على تقديم خبر كان وتأخيره.

«فإن قلت» : لم سمى قولهم حجة وليس بحجة؟

قلت: لأنهم أدلوا به كما يدلي المحتج بحجته وساقوه مساقها، فسميت حجة

على سبيل التهكم.

أو لأنه في حسبانهم وتقديرهم حجة. أو لأنه في أسلوب قوله:

تحيّة بينهم ضرب وجيع

كأنه قيل: ما كان حجتهم إلا ما ليس بحجة. والمراد: نفي أن تكون لهم حجة ألبتة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت