وقد يأتي بعدُه الاستثناء كما يأتي بعد المنفي بأداةٍ من أدوات النفي، وقد يعطفُ عليه المنفي.
وكثيراً ما يصحبُه التكذيب، وهو في الماضي بمعنى"ما كان"وفي المستقبل بمعنى"لا يكون"وقد يُشْرَبُ الإِنكار معنى التوبيخ والتقريع.
من ذلك:
* قول الله عزّ وجلّ في سورة الأحقاف: {... بَلاَغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ القوم الفاسقون} .
أي: لاَ يُهْلَكُ إِهلاكاً عامّاً شاملاً بعقوبةٍ دُنيويَّةٍ معجَّلةٍ إلاَّ الْقَوْمُ الفاسِقُون، من مستوى فسق الظلم الكبير فلا يكونون فاسقين إلاَّ وهُمْ ظالمون، وكذلك العكس، ولذلك جاء في: {قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ الله بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ القوم الظالمون} ؟ [الآية: 47] . انتهى انتهى {البلاغة العربية، لحَبَنَّكَة} ...