الآية الكريمة في سورة الأحقاف. والمخاطبة للرسول - صلى الله عليه وسلم - (وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآَنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ(29) قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ (30) يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآَمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (31) الأحقاف) أولاً النفر من 3 إلى 10، الجماعة الإثنان جماعة أول الجمع إثنان في اللغة أول الجمع إثنان لأنه معنى الجمع أن تضم شيئاً إلى شيء وأول الجمع إثنين لأنك تجمع هذا إلى هذا وأنت تصلي جماعة ومعك شخص واحد. الفِرقة أكبر. المهم النفر، إن الذين إستمعوا كانوا عدداً قليلاً من الجنّ ومن جِنّ جزيرة العرب لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ القرآن في مكة فهؤلاء إستمعوا. الدين الذي كان سائداً قبل الإسلام في جزيرة العرب هو اليهودية وليس النصرانية. اليهود كانوا قبائل في جزيرة العرب. علماؤنا يتكلمون في هذه القضية كلاماً بما قد لا يكون مقنعاً وما أختاره أنا وأراه مقنعاً أن هؤلاء الجنّ كانوا قد عرفوا عبادات اليهود أو آمنوا بموسى - عليه السلام - . اليهودية الآن أي يهودي لو سألته ما قولك بعيسى - عليه السلام - ؟ لا يقول هو نبي وأُنزل عليه كتاب، هو لا يؤمن بعيسى - عليه السلام - ولا بكتابه كما أنه لا يؤمن بمحمد - صلى الله عليه وسلم - ولا بكتابه. اليهودي هذه عقيدته ولذلك بقي يهودياً وإلا كان يصبح نصرانياً أو مسلماً. اليهود من بعد موسى - عليه السلام - لا يؤمنون به.