{كَانُواْ لَهُمْ أَعْدَآءً} أي هؤلاء المعبودون أعداء الكفار يوم القيامة.
فالملائكة أعداء الكفار، والجنّ والشياطين يتبرءون غداً من عبدتهم، ويلعن بعضهم بعضاً.
ويجوز أن تكون الأصنام للكفار الذين عبدوها أعداء؛ على تقدير خلق الحياة لها؛ دليله قوله تعالى: {تَبَرَّأْنَآ إِلَيْكَ مَا كانوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ} [القصص: 63] .
وقيل: عادوا معبوداتهم لأنهم كانوا سبب هلاكهم، وجحد المعبودون عبادتهم؛ وهو قوله: {وَكَانُواْ بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ} . انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 16 صـ}