فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 413617 من 466147

وقيل: إن أصله أن يتعدى بعلى ، ولا يتعدى بعن إلاّ إذا ضمن معنى الإمساك {والله الغنى} المطلق المتنزّه عن الحاجة إلى أموالكم {وَأَنتُمُ الفقراء} إلى الله ، وإلى ما عنده من الخير والرحمة ، وجملة: {وَإِن تَتَوَلَّوْاْ يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ} معطوفة على الشرطية المتقدّمة ، وهي: {وإن تؤمنوا} ، والمعنى: وإن تعرضوا عن الإيمان والتقوى ، يستبدل قوماً آخرين يكونون مكانكم هم أطوع لله منكم {ثُمَّ لاَ يَكُونُواْ أمثالكم} في التولي عن الإيمان والتقوى.

قال عكرمة: هم فارس ، والروم.

وقال الحسن: هم العجم.

وقال شريح بن عبيد: هم أهل اليمن ، وقيل: الأنصار ، وقيل: الملائكة ، وقيل: التابعون.

وقال مجاهد: هم من شاء الله من سائر الناس.

قال ابن جرير: والمعنى: {ثُمَّ لاَ يَكُونُواْ أمثالكم} في البخل بالإنفاق في سبيل الله.

وقد أخرج عبد بن حميد ، ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة ، وابن أبي حاتم عن أبي العالية قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرون أنه لا يضرّ مع لا إله إلاّ الله ذنب ، كما لا ينفع مع الشرك عمل حتى نزلت: {أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرسول وَلاَ تُبْطِلُواْ أعمالكم} فخافوا أن يبطل الذنب العمل ، ولفظ عبد بن حميد: فخافوا الكبائر أن تحبط أعمالهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت