فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 415457 من 466147

وقال المظهري:

سورة الفتح

مدنيّة وهي تسع وعشرون آية واربع ركوعات بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ربّ يسّر وتمّم بالخير روى أحمد والبخاري والترمذي والنسائي وابن حبان وابن مردويه عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال كنا مع رسول الله صلى الله تعالى عليه واله وسلم في بعض أسفاره فسألته عن شئ ثلث مرات فلم يرد عليّ فقلت ثكلتك أمك يا عمر نزرت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلث مرات كل ذلك لا يجيبك قال عمر فحركت بعيري حتى تقدمت امام الناس وخشيت أن يكون نزل في القرآن فما لبثت ان سمعت صارخا يصرخ بي فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه فقال لقد أنزلت عليّ الليلة سورة هي أحب إليّ مما طلعت عليه الشمس ثم قرأ

إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً وأخرج الحاكم وغيره من المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم قال نزلت سورة الفتح في شان الحديبية بين مكة والمدينة من أولها إلى آخرها واختلفوا في هذا الفتح روى عن أبي جعفر الرازي عن قتادة عن أنس انه فتح مكة فهى عدة بالفتح جئ بلفظ الماضي لأنها في تحققها بمنزل الكائنة ففيه معجزة والصحيح انه صلح الحديبية رواه أحمد وابن سعد وابى داود والحاكم وصححه وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن مجمع بن حارثية الأنصاري قال شهدنا الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما انصرفنا عنها إلى كراع الغميم فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم عند كراع الغميم فاجتمع الناس إليه فقرأ عليهم إِنَّا فَتَحْنا لَكَ

فَتْحاً مُبِيناً

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت