فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 416258 من 466147

{وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ... (29) }

وفي الأسئلة المقحمة كيف ضرب الله المثل لأصحاب النبي عليه السلام بالزرع الذي أخرج شطأه ولماذا لم يشبههم بالخيل والأشجار الكبار المثمرة؟

والجواب لأن أصحاب النبي كانوا في بدء الأمر قليلين ثم صاروا يزدادون ويكثرون كالزرع الذي يبدو ضعيفاً ثم ينمو ويخرج شطأه ويكثر لأن الزرع يحصد ويزرع كذلك المسلمون منهم من يموت ثم يقوم مقامه غيره بخلاف الأشجار الكبار فإنها تبقى بحالها سنين ولأنه تنبت من الحبة الواحدة سنابل وليس ذلك في غير الزرع انتهى.

فكما أن أعمالهم نامية فكذا أجسادهم ألا ترى أنه قتل مع الإمام الحسين رضي الله عنه عامة أهل بيته لم ينج إلا ابنه زين العابدين علي رضي الله عنه لصغره فأخرج الله من صلبه الكثير الطيب وقيل يزيد بن المهلب وإخوتهم وذراريهم ثم مكث من بقي منهم نيفاً وعشرين سنة لا يولد فيهم أنثى ولا يموت منهم غلام. انتهى انتهى {روح البيان، للبرسوي} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت