فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 417194 من 466147

(فصل آخر: من روائع الأدب العربي)

(الفصل الأول في ذكر شيء من فضائله وخصائصه صلى الله عليه وسلّم)

قال ابن عمر العطاس:

اعلم أن المتعرض لذكر فضائله. والمتهدف لنشر شمائله. كالمتعرض لنزف البحار المتلاطمة. وعدَّ الرمال المتراكمة، أو كمن جاء يريد أن يحرز جميع ذلك في شنته، فما يليق به إلا أن يأخذ وسعه بطاقته ولا يدع اليسير مخافة أن لا يأتي بالكثير هذا لمن أفرد ذلك بالتصانيف. وحرره بغاية التكاليف. فضلاً عن صاحب العزم الضعيف. إذا أتى بالشيء الطفيف. ولكن الكل مشكورون فيما فعلوا، مثابون فيما حصلوا. ولكل درجات مما عملوا. وإنما شرفوا بذلك نفوسهم. وأطالوا في المعالي رؤوسهم. ورنقوا برائق خلقه العظيم طروسهم:

ولئن مدحت محمداً بقصيدتي ... فلقد مدحت قصيدتي بمحمد

ومن أجلِّهم بل أجلهم القاضي عياض. فقد جمع من ذلك البحر الفياض وهو كتاب شفاء الأمراض. فعليك به فإن فيه من زواهر أوصافه صلى الله عليه وسلّم ما يزري بأزهار الرياض. ومن بواهر معجزاته وظواهر آياته أعذب الحياض.

ولقد حوى من عظيم الفوائد. ما يرويه أصدق محب رائد. ونبتدئ الآن فنقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت