وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:
سورة الفتح
قوله: (لِيَغْفِرَ) : هذه لام كى، وهي متعلقة بـ (فتحنا) .
وقيل: اللام لام القسم، والأصل: ليغفرن، فلما حذفت النون كسرت اللام، وذلك من التعسف.
قوله: (لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ) : اللام متعلقة بـ"يَزدَادُوا".
قوله: (لِتُؤْمِنوا بِاللهِ) : متعلقة بالإرسال.
قوله: (يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ) : مستأنف.
قوله: (بُورًا) : قيل: هو جمع بائرِ.
قوله: (يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا) : مستأنف.
قوله: (إِلَّا قَلِيلًا) : أي: إلا علما قليلا.
قوله: (أوْ يُسْلِمُونَ) : معطوف على"تُقَانِلُونَهُمْ"على تقدير أحد الأمرين،
وقيل: مستأنف.
قوله: (وَمَغَانِمَ كثِيرة) : عطف على"وَأثَابَهُم فَتْحا قَرِيبًا)."
قوله: (وَعَدكُمُ الله مَغَانِمَ) أي: أخذ مغانم.
قوله: (لتكُون) : معطوف على محذوف، أي: فعجل لكم هذه الغنيمة، وكف بأس الأعداء؛ لتنتفعوا بها، ولتكون.
قوله: (وأخرى) : أي: ووعدكم الله أخرى.
قوله: (سنَّةَ اللهِ) : أي: سن الله نصر رسله سنة.
قوله: (وَالهَدْيَ) : أي: صدوكم وصدوا الهدي.
قوله: (أَنْ تَطَئُوهُمْ) : بدل من الرجال والنساء بدل اشتمال.
قوله: (فَتُصِيبَكُمْ) : عطف على (أَنْ تَطَئُوهُمْ) .
قوله: (لِيُدْخِلَ اللَّهُ) أي: فعل ما فعل ليدخل.
قوله: (إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا) : ظرف لـ (عذبنا) .
قوله: (وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى) : أي: ألزمهم الثباث على كلمة التقوى.
قوله: (رَسُولَهُ الرُّؤْيَا) : مفعولا صدق.
قوله: (بِالحَق) : حال من الرؤيا.
قوله: (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ) : أي: هو محمد رسول الله.
قوله: (تَرَاهُمْ) : مستأنف.
قوله: (مِنْ أثرِ السجُودِ) : حال.
قوله: (ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ) : مبتدأ وخبر، و (فِى التَّوْرَاةِ) : صفة للمثل.