فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 414574 من 466147

وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:

سورة الفتح

قوله: (لِيَغْفِرَ) : هذه لام كى، وهي متعلقة بـ (فتحنا) .

وقيل: اللام لام القسم، والأصل: ليغفرن، فلما حذفت النون كسرت اللام، وذلك من التعسف.

قوله: (لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ) : اللام متعلقة بـ"يَزدَادُوا".

قوله: (لِتُؤْمِنوا بِاللهِ) : متعلقة بالإرسال.

قوله: (يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ) : مستأنف.

قوله: (بُورًا) : قيل: هو جمع بائرِ.

قوله: (يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا) : مستأنف.

قوله: (إِلَّا قَلِيلًا) : أي: إلا علما قليلا.

قوله: (أوْ يُسْلِمُونَ) : معطوف على"تُقَانِلُونَهُمْ"على تقدير أحد الأمرين،

وقيل: مستأنف.

قوله: (وَمَغَانِمَ كثِيرة) : عطف على"وَأثَابَهُم فَتْحا قَرِيبًا)."

قوله: (وَعَدكُمُ الله مَغَانِمَ) أي: أخذ مغانم.

قوله: (لتكُون) : معطوف على محذوف، أي: فعجل لكم هذه الغنيمة، وكف بأس الأعداء؛ لتنتفعوا بها، ولتكون.

قوله: (وأخرى) : أي: ووعدكم الله أخرى.

قوله: (سنَّةَ اللهِ) : أي: سن الله نصر رسله سنة.

قوله: (وَالهَدْيَ) : أي: صدوكم وصدوا الهدي.

قوله: (أَنْ تَطَئُوهُمْ) : بدل من الرجال والنساء بدل اشتمال.

قوله: (فَتُصِيبَكُمْ) : عطف على (أَنْ تَطَئُوهُمْ) .

قوله: (لِيُدْخِلَ اللَّهُ) أي: فعل ما فعل ليدخل.

قوله: (إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا) : ظرف لـ (عذبنا) .

قوله: (وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى) : أي: ألزمهم الثباث على كلمة التقوى.

قوله: (رَسُولَهُ الرُّؤْيَا) : مفعولا صدق.

قوله: (بِالحَق) : حال من الرؤيا.

قوله: (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ) : أي: هو محمد رسول الله.

قوله: (تَرَاهُمْ) : مستأنف.

قوله: (مِنْ أثرِ السجُودِ) : حال.

قوله: (ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ) : مبتدأ وخبر، و (فِى التَّوْرَاةِ) : صفة للمثل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت