فهرس الكتاب
بَاعَدَ أُمَّ الْعَمْرِو مِنْ أَسِيرِهَا
بخلافهما في الشمس والقمر، هما فيه للتعريف، لأنهما قبل دخولهما نكرتان.
16 - {تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ} :
إنْ قلت: إذا كانت النفسُ موسوِسة فمن الموسوَس؟. قلت: الروح.
وقد نَقَل ابنُ يونس في كتاب الجنائز عن ابن حَبيب، أن الروحَ
والنفس ما دَامَا في الجسد هما شيئان، فإذَا خَرَجَا منه صارا شيئا واحدا، وقد رَدَّ ذلك شيخُنا ابنُ عرفة في"مختصره الكلامي"، لبُطْلان القول بالاتحاد.
والسؤالُ المذكورُ إنما يَردُ على إعراب"ما"مصدرية، لا على كونِها موصولةً.
{مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} :
أي من قرب حبل الوريدِ، القربَ المجازي، وهو قرب الرب
تعالى.
18 - {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ} :
عبّر بالقول لأنه أعمُّ من الكلام، لكنْ لا يتناول قولَ النفس، لقوله (يَلْفِظُ) .
20 - {ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ} :
انظرْ ما نَقَله الفخرُ عن الزمخشري وتعقَّبه عليه، فليس كما نَقَله.
21 - {كُلُّ نَفْسٍ} :
أي: مكلّفة.
30 - {وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ} :
الرماني:"أي تقولُ خَزَنَتُها"، بناءً منه على أصل المعتزلةِ أن شرطَ
الكلام البنية مع الحياة، ونقَلَهُ ابنُ عطية ولم ينَبِّهْ عليه، بل قال:"كونها هي القائلةُ أظهر".
33 - {بِالْغَيْبِ} :
قول الزمخشري"هو حالٌ من المفعول"؛ تعقَّبه أبو على عمر بن خليل السُّكُوني، بأنه أطْلق على الله لفظَ الغَيبة ولفظَ"مفعول".
أما تعقُّبه الأولُ فغيرُ لازم، إذ لم يزلْ إمامُ الحرمين وغيرُه يقولون"قياس الغائب على الشاهد"، فيُطلِقون لفظ"الغائب"على الله تعالى. انتهى انتهى {نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد، للبسيلي. 3/ 560 - 566} ...