فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 420584 من 466147

ولو أصححتُهُ لأفسدَهُ ذلكَ ، وإن من عبادِي من يطلبُ بابَا من العبادةٍ فأكفُّه عنهُ ، لكيلا يدخلهُ العُجبُ ، إني أدبرُ عبادِي بعلمِي بما في قلوبِهِم ، إنِّي عليمٌ خبيرٌ.

قوله تعالى: (مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ)

قال الفضيلُ في قولِهِ تعالى: (مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ)

قال:"هو الرجلُ يذكرُ ذنوبَهُ في الخلاءِ فيستغفرُ اللهَ منهَا".

قوله تعالى: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ(38)

وقال الحكمُ: سُئِل أبو مجلز عن الرجلِ يضعُ إحْدَى رجليهِ على الأُخْرَى ؟

فقالَ: لا بأسَ بِهِ ، إنَما هذا شيء قالهُ اليهودُ: إن اللَّهَ لَمَّا خَلقَ السماواتِ

والأرضَ استراحَ ، فجلسَ هذه الجلسةَ ، فأنزلَ اللَّهُ عز وجل:

(وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ(38) .

خرَّجه أبو جعفر ابنُ أبي شيبةَ في"تاريخِهِ".

وقد ذكرَ غيرُ واحدِ من التابعينَ: أنَّ هذهْ الآيةَ نزلت بسببِ قولِ اليهود:

إنَّ اللَّهَ خلقَ السماواتِ والأرضَ في ستةِ أيامِ ثم استراحَ في اليومِ السابع.

منهُم: عِكرمةُ وقتادةُ.

فهذا كلامُ أئمةِ السلفِ في إنكارِ ذلكَ ونسبتهِ إلى اليهودِ ، وهذا يدلُّ على

أن الحديثَ المرفوعَ المرويّ في ذلكَ لا أصلَ لرفعِهِ ، وإنَّما هو متلقى عن

اليهودِ ، ومَن قالَ: إنَّه على شرطِ الشيخينِ فقدْ أخطأ.

وهو من روايةِ محمدِ بنِ فُليح بنِ سليمانَ ، عن أبيهِ ، عن سعيدِ بنِ

الحارثِ ، عن عُبيدِ بنِ حُنين: سمعَ قتادةَ بنَ النعمانِ يحدثُهُ ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - بمعنى قولِ أبي مُجلز.

وفي آخرِه: وقالَ عزَّ وجل:"إنها لا تصلحُ لبشر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت