فهرس الكتاب
العجيب: قال القفال: قال بعض الناس: إن في هذا حجة على
استدارة السماء وإحاطتها بالأرض من جمبع جهاتها، لأنه سبحانه قال: لا
فروج فيها ولا فطور ولو كانت مبسوطة غير متصلة الأطراف، لم تكن
كذلك.
وقوله: (وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا) .
أي بسطناها، وهذا دليل على أن الأرض مبسوطة وليست على شكل
الكرة.
الغريب: المد التطويل، والمدور والكرة لها عرض وطول وعمق.
قوله: (وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ(7)
يعني النبات.
الغريب: يعني الحيوان، وهو كقوله: (أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا)
لأن النبات مذكور بعد هذه الآية.
ومن الغريب: فيها يعود إلى الرواسي
والزوج البهيج الذهب والفضة وغيرها مما يكون في الجبال.
قوله: (تَبْصِرَةً وَذِكْرَى) .
مفعول له.
قوله: (وَحَبَّ الْحَصِيدِ) .
أي وحب القصب الحصيد أو السنبلة التي فيها وعليها الحب، لأن
ذلك يحصد لا الحب.
الغريب: ذهب الكوفيون إلى أن الحصيد صفة للحب، وهو مضاف
إلى صفته.
قوله: (وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ) .
طوال حسنة الخلق.
الغريب: باسقات حوامل من قول العرب: أبسقت الشاة، إذا
حملت، فيكون مثل قوله (لواقح) أي ملاقح ومبسقات.
قوله: (حَبْلِ الْوَرِيدِ) .
هما وريدان عن اليمين والشمال، واختلفوا في الإضافة اختلافهم في
حب الحصيد وقوله: (مَا تُوَسْوِسُ بِهِ) الهاء تعود إلى"مَا".
الغريب: تعود إلى الإنسان، و"الباء"بمعنى إلى أي توسوس إليه.
قوله: (عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ) .
قيل: تقديره عن اليمين قعيد وعن الشمال قعيد، فحذف أحدهما
لدلالة الآخر عليه. وسيبويه، ذهب إلى أنّ الأول هو المحذوف.
والمبرد، ذهب إلى أن المتلو في الآية الأولى أخر اتساعا وحذف من
الثاني.
الغريب: الأخفش،"قَعِيدٌ"يقع على الجمع، كذلك يقع على