وعلى هذا"مِنْ مَكَانٍ"متعلق بقوله"وَاسْتَمِعْ".
قوله: (يومُ الخُرُوجِ) .
هو من أسماء القيامة، وسمى يوم العيد يومَ الخروج أيضاً تشبيهاً به.
ويوم بسمعون بدل من الأول.
قوله: (يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا) .
حال من الضمير في"عَنْهُمْ"، والعامل"تَشَقَّقُ"وقيل: فتخرجون سراعاً.
والعامل تخرجون و"يَوْمَ"نصب بالبدل.
الغريب: نصب بالمصير.
قوله: (بجبار) ، أي بمسلط - يجبرهم على الإسلام ويسير
فيهم بالجبرية، أجبر فهو جبَّار مثل أدرك فهو درَّاك.
الغريب: جاء جبره على كذا، فهو جبار - والله أعلم.
انتهى انتهى. {غَرَائِبُ التَّفْسِيرِ وعَجَائِبُ التَّأْوِيلِ حـ 2 صـ 1127 - 1136} .