فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 421051 من 466147

وابن ماجه عن عائشة"إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت بين يديه ركوة أو علبة فيها ماء فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه ويقول: لا إله إلا الله إن للموت سكرات"وجاء في حديث صححه الحاكم عن القاسم بن محمد عن عائشة أيضاً قالت:"لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالموت وعنده قدح فيه ماء وهو يدخل يده القدح ثم يمسح وجهه بالماء ثم يقول: اللهم أعني على سكرات الموت" {ذلك} أي الحق {مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ} أي تميل وتعدل ، فالإشارة إلى الحق والخطاب للفاجر لا للإنسان مطلقاً والإشارة إلى الموت لأن الكلام في الكفرة ، وإنما جيء بقوله تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان} [ق: 16] لإثبات العلم بجزئيات أحواله وتضمين شبه وعيد لهؤلاء إدماجاً والتخلص منه إلى بيان أحواله في الآخرة ولأن قوله سبحانه وتعالى: {لَّقَدْ كُنتَ فِى غَفْلَةٍ} [ق: 22] الخ يناسب خطاب هؤلاء ، وكذلك ما يعقبه على ما لا يخفى.

وأما حديث مقابليهم فقد أخذ فيه حيث قال عز وجل: {وَأُزْلِفَتِ الجنة} [ق: 31] الآيات ، وقال بعض الأجلة: الإشارة إلى الموت والخطاب للإنسان الشامل للبر والفاجر والنفرة عن الموت شاملة لكل من أفراده طبعاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت