قوله: {وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ} أي أرادوا منه تمكينه ممن أتاه من الملائكة في صورة الأضياف للفاحشة، والمراودة الطلب المتكرر.
قوله: (ليخبثوا بهم) الخبث الزنا، والمراد به ما يشمل اللواط، وهو المراد هنا، وهو من باب قتل.
قوله: (عميناها) صوابه أعميناها بالهمز، لأن عمي ثلاثي لازم، والمتعدي إنما هوالرباعي.
قوله: (وجعلناها بلا شق) هذا أحد قولين، وقيل: بل أعماهم الله مع صحة أبصارهم فلم يروهم.
قوله: (فقلنا لهم) أي على ألسنة الملائكة.
قوله: (من يوم غير معين) أي لم يرد الله تعيينه لنا، وإلا فهو معين في علم الله، وعلم من بقي من المؤمنين.
قوله: {عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ} أي فقلع جبريل بلادهم فرفعها وقلبها، وأمطر الله عليها حجارة من سجيل.
قوله: (دائم متصل بعذاب الآخرة) أي فلا يزول عنهم حتى يصلوا إلى النار.
قوله: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ} الخ، حكمة تكرار ذلك في كل قصة، التنبيه على الاتعاظ التدبر، إشارة إلى أن تكذيب كل رسول، مقتض لنزول العذاب، كما كرر قوله {فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}
تقريراً للنعم المختلفة المعدودة، فكلما ذكر نعمة وبخ التكذيب بها.
قوله: (الإنذار) أي فهو مصدر، ويصح جعله جمع نذير، باعتبار الآيات التسع.
قوله: {كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا} استئناف بياني واقع في جواب سؤال مقدر تقديره: ماذا فعلوا حينئذ؟ فقيل: {كَذَّبُواْ} الخ.
قوله: (أي التسع) أي وهي: العصا واليد والسنين والطمس والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم.
قوله: {أَخْذَ عِزِيزٍ} من إضافة المصدر لفاعله.
قوله: {خَيْرٌ مِّنْ أُوْلَائِكُمْ} أي في القوة والشدة.
قوله: (من قوم نوح إلى فرعون) أي وهم خمس فرق: قوم نوح، وعاد وثمود، وقوم لوط، وفرعون وقومه.
قوله: (فلم يعذبوا) مسبب عن النفي، والمعنى: أتزعمون أن كفاركم خير ممن كفر من الأمم قبلكم، فيتسبب عن ذلك عدم تعذيبكم؟
قوله: {أَمْ لَكُم بَرَآءَةٌ فِي الزُّبُرِ} إضراب انتقالي إلى وجه آخر من التبكيت.
قوله: (بمعنى النفي) أي فهو إنكاري.