بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ولا تمشوا ببرى إلى ذى سلطان ليقتله ولا تسحروا ولا تأكلوا الربوا ولا تقذفوا محصنة ولا تولوا للفرار يوم الزحف وعليكم خاصة اليهود ان لا تعتدوا في السبت قال فقبلا يديه ورجليه وقالا نشهد انك بني قال فما يمنعكم ان تتبعونى قالا ان داود عليه السلام دعى ربه ان لا يزال في ذريته نبي وانا نخاف ان تبعناك ان يقتلنا اليهود رواه أبو داود والترمذي والنسائي فَأَخَذْناهُمْ بالعذاب يعني أغرقناهم في اليم ثم أدخلناهم في النار أَخْذَ عَزِيزٍ غالب لا يغلب مُقْتَدِرٍ على الانتقام لا يعجزه ما أراد ولا يمنعه شئ عما أراد.
أَكُفَّارُكُمْ يعني كفار قومكم ايها المؤمنون من قريش خَيْرٌ مِنْ أُولئِكُمْ يعني من قوم نوح وعاد وثمود وقوم لوط وال فرعون المذكورين بحلول العذاب بهم قوة وعددا أو مكانة ودينا عند الله والاستفهام للانكار يعني ليسوا خيرا منهم فكيف أمنوا من مثل ما حل بهم من العذاب أَمْ لَكُمْ يا أهل مكة بَراءَةٌ وأمان من العذاب فِي الزُّبُرِ ج أي في الكتب السماوية ان من كفر منكم وكذب الرسل لا يعذب حتى أمنوا من العذاب.
أَمْ يَقُولُونَ أي هؤلاء الكفار نَحْنُ جَمِيعٌ أي جماعة أمرنا مجتمع مُنْتَصِرٌ ممتنع لا نرام أو منتصر من الأعداء لا تغلب أو متناصر بعضنا بعضا والتوحيد حملا على لفظ الجميع وموافقة لرؤس الاى.
أخرج ابن جرير عن ابن عباس قال قالوا يوم بدر نحن جميع منتصر فنزلت.