فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 437671 من 466147

قال الإمام أحمد:حدثنا أحمد بن عبدالملك , حدثنا زهير , حدثنا حميد الطويل , عن أنس , قال:كان بين خالد بن الوليد وبين عبدالرحمن بن عوف كلام , فقال خالد لعبدالرحمن:تستطيلون علينا بأيام سبقتمونا بها ! فبلغنا أن ذلك ذكر للنبي (صلى الله عليه وسلم) فقال:"دعوا لي أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفقتم مثل أحد - أو مثل الجبال - ذهبا ما بلغتم أعمالهم". .

وفي الصحيح:"لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه".

وبعد أن قرر القيم الحقيقية في ميزان الله لهؤلاء ولهؤلاء عاد فقرر أن للجميع الحسنى:

(وكلا وعد الله الحسنى) . .

فقد أحسنوا جميعا , على تفاوت ما بينهم في الدرجات .

مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ (11) يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12)

ومرد ذلك التفاوت وهذا الجزاء بالحسنى للجميع , إلى ما يعلمه الله من تقدير أحوالهم , وما وراء أعمالهم من عزائمهم ونواياهم . وخبرته تعالى بحقيقة ما يعملون:

(والله بما تعملون خبير) . .

وهي لمسة موقظة للقلوب , في عالم النوايا المضمرة وراء الأعمال الظاهرة , وهي التي تناط بها القيم , وترجح بها الموازين . .

الدرس الثامن:11 - 15 مشهد من مشاهد المرور على الصراط بين المؤمنين والمنافقين

ثم مرحلة أخرى في استجاشة القلوب للإيمان والبذل , ومؤثرات أخرى وراء تلك المؤثرات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت