فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 97

إذا الله سنى حل عقد تيسرا

من أحسن الظن بالرحمن لم يخب

وأضيق الأمر أدناه إلى الفرج

فبينما العسر إذ دارت مياسير

يد تشج وأخرى منه تأسوني

ما أشبه الليلة بالبارحة

وكل إناء بالذي فيه ينضح

وينطق بالعوراء من كان معورا

وجادت بوصل حين لا ينفع الوصل

كدابغة وقد حلم الأديم

عند الشدائد تذهب الأحقاد

قد أنصف القارة من راماها

لم يلق جعد مثلها منذ احتلم

وما كل عام روضة وغدير

متى يلتقي الميت والغاسل

عند الخنازير تنفق العذرة

هدايا مقل إلى مكثر

وللمساكين أيضا بالندى ولع

والنمل تعذر في القدر الذي حملا

إن ترد الماء بماء أكيس

سحابة صيف عن قليل تقشع

وصرت بغاثا بعد ما كنت بازيا

الصدق ينبي عنك لا الوعيد

أوسعتهم سبا وراحوا بالإبل

أشد عيوب المرء جهل عيوبه

ومن ذا الذي يدري بما فيه من جهل؟

إن الورى أعداء من فضل الورى

أرملني قبل ليلة العرس

لمثلها كنت أحسيك الحسا

على أعرافها تجري الجياد

يكفيك ما بلغك المحلا

وحسبك من غنى شبع وري

كل الحذاء يحتذي الحافي الوقع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت