قيل: ينبغي للعاقل إذا أصبح, أن ينظر وجهه في المرآة, فإن رآه حسنا لم يشنه بقبيح.
وإن رآه قبيحا, لم يجمع بين قبيحين.
وقال آخر مثل الذي يعلم الناس الخير ولا يعمل به, كمثل أعمى بيده سراج يستضيء به غيره وهو لا يراه.
وقيل لبعض الحكماء: ما الصدق؟ فقال: هو اسم على غير معنى, وحيوان غير موجود.
وقال آخر: أطول الناس سفرا, من كان في طلب صديق يرضاه.