فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 312

وقال الآخر: أحسن إلى من كان له قدمة في الأصل، وسابقة في الفضل.

ولا يزهّدنّك فيه سوء الحالة منه، وإدبار الدّولة عنه، فإنك لا تحلو في اصطناعك له وإحسانك إليه: من نفس حرّة تملك رقّها، أو مكرمة حسنة توفّي حقّها، فإن الدنيا تجبر كما تكسر، والدولة تقبل كما تدبر.

وقال آخر: بالراعي تصلح الرعيّة، وبالعدل تملك البريّة.

وقال آخر: من ظلم يتيما ظلم أولاده، ومن أفسد أمره أفسد معاده.

وقال آخر: أفضل الملوك من أحسن في فعله ونيّته، وعدل في جنده ورعيّته وأعظم الملوك من ملك نفسه وبسط عدله.

وقال آخر: سلطان السّوء يخيف البريء ويصطنع الدّنيّ.

وقال الحكيم: ليكن مرجعك إلى الحق، ومنزعك إلى الصّدق. فالحقّ أقوى معين، والصدق أفضل قرين.

وقال: استعن على العدل بخلّتين: قلّة الطمع، وشدّة الورع.

وقال آخر: لا تعوّدنّ نفسك إلّا ما يكتب لك أجره، ويحسن عنك نشره.

وقال آخر: ارفق بإخوانك، واكفهم غرب لسانك فطعن اللسان أشدّ من طعن السّنان، وجرح الكلام أصعب من جرح الحسام.

قال العتّابي: مما يعين على العدل اصطناع من يؤثر التّقى، واطّراح من يقبل الرّشا، واستكفاء من يعدل في القضيّة، واستخلاف من يشفق على الرعيّة.

وقال أردشير: حقيق على كلّ ملك أن يتفقّد وزيره ونديمه وحاجبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت