فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 312

{وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ(135)}

(ومن بليغ الاعتذار)

روي: أن المازني قال يوما لأصحابه: ما أحسن ما قيل في الاعتذار؟

فأنشدوه ما حضرهم، فقال: أحسن ما قيل في الاعتذار قول النابغة الذبياني:

سيري إليه فإمّا رحلة نفعت ... أو راحة القلب من همّ وتعذيب

فإن عفوت فعفو غير مؤتنف ... وإن قتلت فوتر غير مطلوب

نسب المازنيّ هذين البيتين إلى النابغة، وقد وقفت على عدة نسخ من شعر النابغة، فما رأيت هذين البيتين فيما دوّن من شعره.

وقال النابغة يعتذر إلى النعمان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت