كلام النبوّة دون كلام الخالق، وفوق كلام المخلوقين، فيه جوامع الكلام، ومعجزات البلاغة والفصاحة.
فمن ذلك قوله صلّى الله عليه وسلم: «المرء مخبوء تحت لسانه» .
وقوله صلّى الله عليه وسلم: «كفى بالصّحّة داء» .
وقوله صلّى الله عليه وسلم: «لا يلسع المؤمن من جحر مرّتين» .
وقوله صلّى الله عليه وسلم: «الشّديد من غلب نفسه» .
وقوله صلّى الله عليه وسلم: «ليس الخبر كالمعاينة» .
وقوله صلّى الله عليه وسلم: «المجالس بالأمانة» .
وقوله صلّى الله عليه وسلم: «الغنى غنى النّفس» .
وقوله صلّى الله عليه وسلم: «الأعمال بالنيّات» .
وقوله صلّى الله عليه وسلم: «سيّد القوم خادمهم» .
وقوله صلّى الله عليه وسلم: «حبّك الشّيء يعمي ويصمّ» .
وقوله صلّى الله عليه وسلم: «المرء كثير بأخيه» .
وقوله صلّى الله عليه وسلم: «هل يتوقّع أحدكم إلّا غنيّ مطغيا، أو فقرا منسيا، أو مرضا مفسدا، أو هرما مفندا، أو الدجّال، فهو شرّ غائب ينتظر، أو الساعة، والساعة أدهى وأمرّ» .
وقوله صلّى الله عليه وسلم: «رأس العقل بعد الإيمان بالله تعالى مداراة الناس» .
وقوله صلّى الله عليه وسلم: «الحرب خدعة» .
وقوله صلّى الله عليه وسلم: «إنّ ممّا ينبت الرّبيع لما يقتل حبطا أو يلمّ» .
وقوله صلّى الله عليه وسلم: «لا تجني على المرء إلّا يده» .
وقوله صلّى الله عليه وسلم: «البلاء موكّل بالمنطق» .
وقوله صلّى الله عليه وسلم: «الناس كأسنان المشط» .
وقوله صلّى الله عليه وسلم: «أيّ داء أدوى من البخل» .
وقوله صلّى الله عليه وسلم: «ترك الشّرّ صدقة» .
وقوله صلّى الله عليه وسلم: «الحياء خير كلّه» .
وقوله صلّى الله عليه وسلم: «اليمين الفاجرة تدع الدّيار بلاقع»
وقوله صلّى الله عليه وسلم: «أعجل الأشياء عقوبة البغي» .
وقوله صلّى الله عليه وسلم: «إنّ من الشّعر لحكما، وإنّ من البيان لسحرا»
وقوله صلّى الله عليه وسلم: «استعينوا على الحاجات بالكتمان» .
وقوله صلّى الله عليه وسلم: «النّدم توبه» .
وقوله صلّى الله عليه وسلم: «المستشار مؤتمن» .
وقوله صلّى الله عليه وسلم: «الولد مبخلة مجبنة» .
وقوله صلّى الله عليه وسلم: «لن يهلك امرؤ بعد مشورة» .
وقوله صلّى الله عليه وسلم: «مالك من مالك إلّا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو اعطيت فأمضيت» .
وقوله صلّى الله عليه وسلم: «الناس بزمانهم أشبه منهم بآبائهم» .
وقوله صلّى الله عليه وسلم: «الصّدقة تطفئ غضب الربّ عز وجل، وصنائع المعروف تقي مصارع السّوء، وصلة الرّحم تزيد في العمر» .
قلت: حصر البليغ من كلام النبوّة، ممتنع معجز، لأنه كلّه بليغ فصيح.