فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 312

{وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ ...(36)}

(فصل في حسن الجوار)

وعن الحسن البصري رضي الله عنه: ليس حسن الجوار كفّ الأذى عن الجار، ولكن حسن الجوار الصّبر على الأذى من الجار.

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن رسول الله صلّى الله عليه وسلم أنه قال: «إنّ الجار ليتعلّق بجاره يوم القيامة فيقول: يا ربّ، أوسعت على أخي هذا وقتّرت عليّ، أمسي جائعا ويمسي هذا شبعان، فسله: لم أغلق بابه دوني وحرمني ما قد وسّعت عليه؟» .

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «ليس بمؤمن الّذي يبيت شبعان ويبيت جاره إلى جنبه جائعا» .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «تعوّذوا بالله من ثلاث فواقر: تعوّذوا بالله من مجاورة جار السّوء، إن رأى خيرا دفنه، وإن رأى شرّا أذاعه. وتعوّذوا بالله من زوجة السّوء، إن دخلت عليها لسنتك، وإن غبت عنها خانتك. وتعوّذوا بالله من إمام السّوء، إن أحسنت لم يقبل منك، وإن أسأت لم يغفر لك» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت