ومن بليغ العتاب
قول المقنّع الكنديّ:
يعاتبني في الدَّين قومي وإنّما ... ديوني في أشياء تكسبهم حمدا
أسدّ بها ما قد أخلّوا وضيّعوا ... ثغور حقوق ما أطاقوا لها سدّا
فإن أكلوا لحمي وفرت لحومهم ... وإن هدموا مجدي بنيت لهم مجدا
ولا أحمل الحقد القديم عليهم ... وليس يسود القوم من يحمل الحقدا
لهم جلّ مالي إن نتابع لي غنى ... وإن قلّ مالي لم أكلّفهم رفدا
وإنّي لعبد الضّيف ما دام ثاويا ... وما شيمة لي غيرها تشبه العبدا
وقال الأسيديّ:
إني ليمنعني من ظلم ذي رحم ... لبّ أصيل وحلم غير ذي وصم
إن لان لنت وإن دبّت عقاربه ... ملأت كفّيه من صفح ومن كرم
وقال عطيّة بن العيسر بن محزر: