كشفت قناع الموت بيني وبينها ... وأشليتها حتّى تقوم على رجل
وأبسست إبساسا بها وامتريتها ... فدرّت غزارا بالتّليل وبالنّبل
وكان الّذي يلقى الرّدى من لقيته ... وما أشبه الآجال من فارس قبلي
ألست بفيف الرّيح أوّل مقدم ... على رحبي موت مراجلها تغلي؟!
هتكت بنصل السّيف أقراب مسهر ... ولا شيء أسنى بالكرام من القتل
قال الشيخ أبو العلاء بن سليمان المعرّي:
من السّعد في دنياك أن يهلك الفتى ... بهيجاء يغشى أهلها الطّعن والضّربا
فإنّ قبيحا بالمسوّد أن يرى ... على فرشه يشكو إلى البقر الكربا!