قال: الجواد من جاد بحقوق الله في ماله، والبخيل من منع حقوق الله تعالى وبخل على ربّه. وليس الجواد من أخذ حراما وأنفق إسرافا».
رفع الواقديّ رحمه الله إلى المأمون رقعة يذكر فيها كثرة الدّين وقلة صبره عليه. فوقّع فيها المأمون: أنت رجل فيك خلتان: السخاء والحياء.
فالسخاء أطلق ما في يديك، والحياء منعك من إبلاغنا ما أنت عليه. وقد أمرت لك بمائة ألف، فإن كنت أصبت إرادتك فازدد في بسط يدك وإن لم