وقال: «إذا ضن الناس بالدينار والدرهم، وتبايعوا بالعينة، واتبعوا أذناب البقر، وتركوا الجهاد في سبيل الله، أنزل الله بهم بلاء، فلم يرفعه عنهم حتى يراجعوا دينهم» [1] .
وذكر ابن ماجه عنه: «من لقي الله عز وجل وليس له أثر في سبيل الله لقي الله وفيه ثلمة» [2] .
وقال تعالي: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195] ، وفسر أبو أيوب الأنصاري الإلقاء باليد إلى التهلكة بترك الجهاد [3] .
وصح عنه - صلى الله عليه وسلم: «إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف» [4] .
وصح عنه - صلى الله عليه وسلم: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، فهو في سبيل الله» [5] .
وصح عنه - صلى الله عليه وسلم: «إن النار أول ما تُسَعَّرُ بالعالم والمنفق والمقتول في الجهاد، إذا فعلوا ذلك ليُقَال» [6] .
وصح عنه: «أن من جاهد يبتغي عرض الدنيا، فلا أجر له» [7] .
وصح عنه أنه قال لعبد الله بن عمرو: «إن قاتلت صابرًا محتسبًا، بعثك الله صابرًا محتسبًا، وإن قاتلت مرائيًا مكاثرًا، بعثك الله مرائيًا مكاثرًا، يا عبد الله بن عمرو، على أي وجه قاتلت أو قتلت بعثك الله على تلك الحال» [8] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده، لا يكلم أحد في سبيل الله- والله أعلم بمن يكلم في سبيله- إلا جاء يوم القيامة اللون لون الدم، والريح ريح المسك» [9] .
وفي الترمذي عنه: «ليس شيء أحب إلى الله من قطرتين أو أَثَرَيْن، قطرة دمعة من خشية الله، وقطرة دم تهراق في سبيل الله، وأما الأثران فأثر في سبيل الله، وأثر في فريضة من فرائض الله» [10] .
وصح عنه أنه قال: «ما من عبد يموت له عند الله خير لا يسره أن يرجع إلى الدنيا، وأنَّ له الدنيا وما فيها، إلا الشهيد لما يرى من فضل الشهادة، فإنه يسره أن يرجع إلي الدنيا فيقتل مرة أخرى» وفي لفظ: «فيقتل عشر مرات لما يرى من الكرامة» [11] .
وقال لأم حارثة بنت النعمان، وقد قتل ابنها معه يوم بدر، فسألته أين هو؟ قال: «إنه في الفردوس الأعلى» [12] .
(1) أبو داود (3462) في البيوع، وأحمد (2/ 28) ، والبيهقي في الكبرى (5/ 316) .
(2) ابن ماجه (2763) في الجهاد، ورواه الترمذي (1666) في فضائل الجهاد.
(3) أبو داود (2512) في الجهاد، والترمذي (2972) في تفسير القرآن.
(4) مسلم (1905) في الإمارة، والترمذي (1659) في فضائل الجهاد.
(5) البخاري (2810) في الجهاد، ومسلم (1904/ 150، 151) في الإمارة.
(6) مسلم (1905) في الإمارة، والترمذي (2382) في الزهد.
(7) أبو داود (2516) في الجهاد، وأحمد (2/ 366) وصححه ابن حبان (4618) ، والحكم في المستدرك (2/ 85) .
(8) أبو داود (2519) في الجهاد.
(9) البخاري (5533) في الذبائح والصيد، ومسلم (1876) في الإمارة.
(10) الترمذي (1669) في فضائل الجهاد.
(11) البخاري (2795) في الجهاد، ومسلم (1877) في الإمارة.
(12) البخاري (2809) في الجهاد.