المستأجرُ العينَ ولا يملك منفعتها إلاّ بمقابل له مع بقاء ملكية المبيع في يد البائع"."
وصورة البيع الإيجاري يمكن إيضاحه بالمثال الآتي:
منْزل أراد مالكه بيعه بطريق البيع الإيجاري، فوافق الراغب في الشراء، فيتعاقدان على النحو الآتي:
1 -يتعاقد المالك"المؤجر"على أنه بائع، والمستأجر على أنه مشترٍ.
2 -يبقى المنزل في ملكية البائع"صاحبه قبل البيع"حتى يستكمل المشتري جميع الأقساط الواجبة عليه، وحتى نهاية الأقساط لا يكون مالكًا لمنزل الذي اشتراه.
3 -يتسلم المشتري المنزل"المبيع"على أساس أنه مستأجر، فيستفيد بالسكنى ولا يعتبر مالكًا أصلًا.
4 -يدفع المشتري"المستأجر"لمدة معلومة الإيجار الشهري أو السنوي أكثر من أجرة المثل باعتباره ثمن المنزل المجزّأ على أقساط زائدًا (+) ثمن إجارة المنزل.
@ نفس هذه الصورة تكون في السيارة، أو السفينة، أو المعدات والآلات، أو المصانع .. الخ ..
وعليه فحقيقة البيع الإيجاري أنه:
1 -صيغة صورية جوهرها عقد بيع، ولكنه بيع مستور بإجارة.
2 -الأجرة التي يدفعها المستأجر ـ في الغالب ـ تفوق بكثير عما كان سيدفعه إذا كانت الإجارة