الصفحة 27 من 31

إن كنتَ تتورَّعُ عنهم مع علمك بالدليل الصحيح على مشروعيَّة قتالهم، فهاهم لم يتورَّعُوا عنكَ وهم المرتزقة الَّذين لا يعرفون من الأدلَّة إلاَّ: (أنا عبدٌ مأمور) .

إن كنتَ تتورَّعُ عنهم: فهاهم قتَّلوا المجاهدين لم يرحموهم ولم يرقبوا فيهم إلاًّ ولا ذمَّة، هاهم قتلوا الشيخ يوسفَ العييريَّ وهو يُعْرِضُ عنهم غير خائفٍ، فيطاردونه غيرَ آبهينَ، وقتلوا تركيًّا الدندنيَّ وهدموا المسجد الَّذي أوى إليهِ.

فقاتل في سبيل الله، وامتثل حكم الله، واهتدِ بهدي رسول الله، وتأسَّ بالمجاهدين في سبيل الله، وافعل كما فعلوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت