الصفحة 106 من 115

ورسوله، صفيه من خلقه وخليله، أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة. من يطع الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فقد رشد، ومن يعصهما فقد غوى، نسأل الله ربنا أن يجعلنا ممن يطيعه ويطيع رسوله صلى الله عليه وسلم، ويتبع رضوانه، ويجتنب سخطه، فإنما نحن به وله.

وبعد:

الحمد لله الذي وفقني في خط كلمات هذا الكتاب القيم، الذي أسأل الله تعالى أن يكتب له النجاح ما بقيت الدنيا، وأن يجعله في كل بيت على وجه الأرض، ليكون سببا لمن اهتدى، فنفيد به ونستفيد منه، في حياتنا ومماتنا، إنه على كل شيء قدير.

لقد بذلتُ جهدا كبيرا في إعداد هذا الكتاب رغم بساطته، حيث رجعتُ إلى أكثر من عشرين مرجعا، تفحصتها جميعا كلمة كلمة، مستخلصا المناسب منها لأجعله جزءا من الكتاب، وكان أبرز ما رجعت إليه هي كتب الأحاديث التسعة، التي ما قرأتُ فيها حديثا عن الجنة إلا وجعلته كله أو أكثره فقرة من الكتاب. وكذلك كتاب أبي الفرج بن الجوزي (بستان الواعظين ورياض السامعين) ، الذي أُعجبتُ به كثيرا، فأخذتُ عنه أكثر من غيره.

لذلك فإني أُلْفِتُ نظر القراء الكرام إلى أن طريقة تقسيم هذا الكتاب كانت حسب مواضع النعيم في الجنة، كما هو مبين في الفهرس. أما طريقة صياغته وكتابته فكانت على شكل قصة رجل أو رجال دخلوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت