الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فلم يقم ليلتين أو ثلاثًا، فجاءت امرأة فقالت: يا محمد إني لأرجو أن يكون شيطانك قد ترككَ، لم أره قربك منذ ليلتين أو ثلاثًا، فأنزل الله عز وجل: (والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى) .
(الصحيح 8/ 580 - 581 - ك التفسير - سورة الضحى، الآية ح 4950) ، وأخرجه مسلم (الصحيح 3/ 1421 - 1422 ح 1797 - ك الجهاد والسير، ب ما لقي النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - من أذى المشركين والمنافقين) .
قوله تعالى (وَالضُّحَى(1) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (2) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى)
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (والضحى) قال: ساعة من ساعات النهار.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة (والليل إذا سجى) قال: سكن بالخلق.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (ما ودعك ربك وما قلى) يقول: ما تركك ربك، وما أبغضك.
قوله تعالى (وَلَلآَخِرَة خَيْر لّكَ مِنَ الأُولَىَ)
قال ابن ماجة: حدثنا يحيى بن حكيم، ثنا أبو داود، ثنا المسعودي أخبرني عمرو ابن مرة عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: اضطجع النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على حصير فأثَر في جلده فقلت: بأبي وأمي، يا رسول الله! لو كنتَ آذنتنا ففرشنا لك عليه شيئا يقيك منه! فقال