فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 73

5 -دراسة كتب البلاغة، وأذكر منها كتاب (البلاغة فنونها وأفنانها) للدكتور فضل حسن عباس، بجميع أقسامه: المعاني والبيان والبديع، و كتاب (إعجاز القرآن البياني ودلائل مصدره الرباني) للدكتور صلاح الخالدي، وكذلك كتب الدكتور فاضل السامرائي، أذكر منها: (أسئلة بيانية) (لمسات بيانية) (معاني الأبنية العربية) (بلاغة الكلمة في التعبير القرآني) و (على طريق التفسير البياني) كلها للدكتور فاضل. وغير ذلك من كتب البلاغة القرآنية.

والتوسع في علم المعاني خصوصًا يمكّن الدارس من فهم الدلالات القرآنية بدقة، ويليه علم البيان؛ قال الزمخشري:"علم التفسير الذي لا يتم لتعاطيه وإجالة النظر فيه كل ذي علم، كما ذكر الجاحظ في كتاب نظم القرآن فالفقيه وإن برز على الأقران في علم الفتاوى والأحكام، والمتكلم وإن بز أهل الدنيا في صناعة الكلام، وحافظ القصص والأخبار وإن كان من ابن القرّية أحفظ، والواعظ وإن كان من الحسن البصري أوعظ، والنحوي وإن كان أنحى من سيبويه، واللغوي وإن علك اللغات بقوّة لحييه، لا يتصدّى منهم أحد لسلوك تلك الطرائق، ولا يغوص على شيء من تلك الحقائق إلا رجل قد برع في علمين مختصين بالقرآن، وهما: علم المعاني وعلم البيان، وتمهل في ارتيادهما آونة، وتعب في التنقير عنهما أزمنة، وبعثته على تتبع مظانهما همة في معرفة لطائف حجة اللَّه، وحرص على استيضاح معجزة رسول اللَّه بعد أن يكون آخذًا من سائر العلوم بحظ، جامعًا بين أمرين تحقيق وحفظ ..." (الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل(ج 1/ 2)

وقد تعقّب بعض العلماء الزمخشري في كلامه، وردّ عليه، واعتبر قوله خطأ فاحشًا، فقال السيوطي دفاعًا عن قول الزمخشري:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت