3 -أمّا الذاتي: فهو اعتبار تصريح القرآن بالمعاد حقًا وحجةً ملزمةص لجميع الأطراف المعنية، بمعنى أن القرآن كلام الله وأنّ كلامه لا يكون ـ بداهةً ـ إلاّ حقاص وصدقًا وصحيحًا وصوابًا لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيمٍ حميد.
ومن ثمّ ليس هناك من ضورةس تلجئ القرآن لتبني أساليب المنطق المختلفة أو المعادلات الرياضية والقرائن المتماثلة لأطراف القضايا المتشابهة أو الجنوح إلى الدلة المادية الصلبة الماثلة امام الناس من خلقهم وخلق السموات والأرض .. إلخ. فمجرد التصريح بحكمٍ من الأحكام أو التقرير على قضية من القضايا في القرآن يتعبر كافيًا في حدّ ذاته لكون القرآم معجزةً سالبة للمعارضة صارفة.
ومن أمثلة هذا القسم من الآيات الذاتية المعادية اللازمة قوله تعالى في مفتتح سورة (القارعة القارعة ما القارعة، وما أدراك ما القارعة) سورة القارعة: 1 - 2. ومثال المتعدي قوله تعالى في سورة التغابن: (زعم الذي ن كفروا أن لن يبعثوا، قل بلى وربي لتبعثنّ ثمّ لتنبؤنّ بما عملتم وذلك على الله يسير) التغابن:.
حيث تعدّى السياق بالتوكيد البياني للدلالة على الجد. في قوله (وربي) هو قسم وفي (لتبثنّ) و (لتبؤنّ) المؤكدين باللام والنون. ويبدو أنّ السياق قد اكتفى بالدعوى فقط.
4 -أمّا القسم النظري الخارجي فيتي على ثلاثة مستويات: