فهرس الكتاب
ألقيت الضوء من خلال هذا المبحث على مكامن الخلل التي قد تنطوي عليها نفس القارئ من بلادة في الإحساس أو فقر في المخزون اللغوي.
وإن كان لابد من ذكر الصعوبات التي اعترضتني في أثناء إنجاز البحث، فلم أر كالشغل والتكاليف التي تأتيني بغتة فتستهلك ما ادخرته من وقت للبحث، لم أر مثلها حاجزا بطّأ بي كثيرا، فحينها تمثَّل بين عينيّ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( اغتنم خمسا قبل خمس: ... فراغك قبل شغلك ... ) ).
أضف إلى ذلك قلة المصادر الأدبية الورقية المطبوعة في الولاية التي أوجد بها، ما جعلني أعتمد كثيرا على المراجع التي بين يدي ـ وهي قليلة أيضا ـ وهذا ما حدا بي إلى الاستعانة بمراجع إلكترونية عبر الشبكة العنكبوتية - والبحث فيها وتوثيق معلوماتها فيه من الصعوبة ما فيه -.
وإنني بهذا البحث لا أزعم أني قد بلغت الغاية، أو أدركت المنتهى، كلا، فثمة قصور ولا شك، بحكم طبيعتي البشرية، غير أن عذري أني بذلت وسعي وطاقتي في إخراج البحث على الوجه الذي يرضي القارئ، فإن أحسنت فداك بتوفيق من الله، فله الحمد والمنة، وإن أسأت أو أخطأت فذاك من نفسي ومن الشيطان، وأستغفر الله وأتوب إليه.