الفصل الأول: مقاربة معاني بعض المصطلحات
اجتهدت في هذا الفصل قدر المستطاع في بيان مفهومي (الشعر) و (التأثير) من حيث اللغة والاصطلاح.
الفصل الثاني: أسباب إخفاق الشعر في التأثير
تتبعت من خلال مباحث هذا الفصل منشأ الخلل والقصور في التأثير. وذلك ببيان عام عن المقتضيات والشروط التي بانتفائها يخلو الكلام - بوجه عام - والشعر - على جهة الخصوص - من التأثير، وقد تجمعت في ثلاثة شروط، هي:
1/اتصاف الشعر بصفة التأثير: والنظر في هذا الشرط ينصب بالدرجة الأولى على الشاعر باعتباره الناظم للقصيدة، والمتخيِّر لألفاظها، والسابك لتراكيبها، والمرتكب لبحرها بعلله وزحافاته.
تناولت في هذا المبحث الشروط التي بها تتوافر للشعر قوته التأثيرية، والتي أخل بها الكثير من شعراء العصر الحاضر، وقد انحصرت في أربعة شروط:
أ/ الباعث ب/ الإحساس ... ج/ المعاني د/ البيان.
2/ صوت الْمُنشد: بالنظر إلى أن المنشد هو الوسيط بين الناظم والمستمع، الناقل للقصيدة من صورتها المرئية إلى أدائها الصوتي المسموع.
تطرقت في هذا المبحث إلى دور (لغة الصوت) في إيضاح المعاني النفسية وإنفاذها إلى القلوب، وما ينبغي أن يتلبس به قارئ الشعر أو منشده حتى يكون لصوته هذا التأثير.
3/ قبول المحلّ (القارئ أو المستمع) : باعتباره المتلقي للقصيدة، الراغب في تمثلها والتأثر بها والاهتزاز لها.