فهرس الكتاب
-سياسة إعلامية تعاني انفصاما حادا بين غايتها وإمكاناتها وبين شعاراتها وممارساتها، وهو نتيجة منطقية لتبعية الإعلام للسياسة بل للساسة.
-نصوص دستورية تؤكد على مبدإ حرية التعبير والتغيير ولكنها مفرغة من محتواها بعبارات ناسفة تذيلها من مثل:"بما لا يتعارض مع المصلحة العامة"و"بمقتضى القانون"
-فقدان ثقة المشاهد في الإعلام المحلي واتجاهه نحو فضائيات ومنابر إعلامية أخرى، وهذه مسألة أساسية جدا (14) .
-صحافة رسمية يعتبرها البعض مثالا حيا عن صحافة الولاء، وفشل في إصدار ميثاق موحد للإعلام العربي.
-إعلام فضائي معظمه مهاجر في غير موطنه يستورد أكثر مواده (15)
إن أبرز الارتباطات بين الخطابين الإعلامي والسياسي تتمثل في:
الطاقة الإيديولوجية التي تشحنهما بما هي جملة المعتقدات والمواقف المنتظمة في النسق الاجتماعي المشترك لجماعة أو ثقافة أو مجتمع، ... إنها آلة معرفية وبرنامج قاعدي يولد المواقف الجماعية التي تتحكم في علاقات الهيمنة أو التبعية ... فهي تمتد من الخطاب التواصلي بنصوصه الإعلامية إلى الخطاب المؤسساتي بما في ذلك النصوص الحكومية والمناقشات البرلمانية والتشريعات القانونية (16) وفي كل ما يؤدي إلى إعطاء مشروعية لسلطة ما برأي"أوليفي رومبول"Olivier Romboul" (17) ."