الصفحة 27 من 46

البنوية والتحليل النفسي لـ"جاك لكان ... J/ Lacan"وماركسية"ألتوسير Althusser"وقد بُني مشروع"غريماس A/Gremas"1966 السيميائي على أطروحات"هاريس"ورؤيته التي تركز على وصف اللغة أو بالأصح وصف مواقع الألفاظ في الخطاب بغية معرفة تكافؤ مواقعها من حيث الشكل دون اللجوء إلى المعنى. ولهذا حاول"هاريس"تجاوز مستوى الجملة في التحليل إلى وحدة لغوية أكبر منها سماها الخطاب.

ويعد ذلك فتحا جديدا بالنسبة للدراسات الغربية، وحتى لا نطيل الحديث في هذه المسألة هنا، وأنها تحتاج إلى موضوع مستقل، نوضح أن المدرسة الفرنسية في تحليل الخطاب قد أقامت أسسها على أربعة مداخل أو مقاربات مترابطة منسجمة بعضها ببعض طبقتها في دراستها للخطاب السياسي بصفة خاصة وهي:

المدخل المعجمي: L'approche lexicale

المدخل التركيبي: L'approche syntaxique

المدخل التداولي: L'approche pragmatique

المدخل السيميائي: L'approche semiotique (58)

إن ما يمكن استثماره من كل هذه المداخل التي أوجزنا في الإشارة إليها، هو أنها يمكن أن توفر كثيرا من الإجراءات المنهجية التي من شأنها أن تفيد الباحث في تحليل الخطاب الإعلامي؛ فلما كان"إنتاجا لغويا ومعرفيا يعيد إنتاج المعاني والإيديولوجيات المشتركة بين الصحافيين والمتلقين (قراء، مشاهدين، مستمعين) . هاهنا تتضح"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت