فهرس الكتاب
الصفحة 33 من 46
كعلامة (70) لقد تجاوز بيرس العلاقة الثنائية للدليل إلى العلامة الثلاثية وتفريعاتها وذلك كما يلي (71) :
بهذا التأسيس على الفلسفة والمنطق وبهذا التوسع في نطاق العلامة أو الدليل ليشمل ما هو لساني وما هو إيقوني، وبهذا التفريع الذي يجمع بين ما هو إحالي وما هو تأويلي، جعل"بيرس"من السيميائيات فضاء أرحب وبخاصة ما تعلق منها بالسيميائيات البصرية التي تتخذ من النظام
حجم الخط: